محمد بن زكريا الرازي
340
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وأما الحصى في الكلى فإنه أصغر موضعا وأميل إلى خلف ، وأيضا فإن وجع القولنج ينتقل ووجع « 1 » الكلى لا ينتقل . فإن دليل حصاة الكلى ، وجع في القطن والخواصر والحالبين ، مع ثقل وتمدد حتى كأن بها معلق « 2 » ؟ . وعلاج الحصى في الكلى « 3 » : إما في وقت هيجان الوجع ، فأن « 4 » يدخل في « 5 » الابزن ، ويمرخ الصلب والخواصر بدهن خيري مرخا « 6 » معتدلا ، ويهز الصلب « 7 » ، ويركب دابة قطوفا « آ » ، أو يحجل على رجل ، أو ينزل من درج إلى درج ، حتى تخرج منه الحصاة « 8 » في البول . فإن كفى وإلا فاسقه « 9 » الأدوية المفتتة « 10 » للحصاة « 11 » في « 12 » الكلى ، ثم ترجع إلى التدبير « 13 » ، وتضمد قطنه وخاصرته بالرطبة والقرطم
--> ( 1 ) " وجع " ه ( 2 ) من " وأما الحصى " وحتى " بها معلق " ناقص ب ( 3 ) " وعلاجه " ب ( 4 ) " بأن " ب ( 5 ) " في " ناقصة ب ( 6 ) " تمريخا " ب ( 7 ) " القطن " ه ( 8 ) " الحصى " ه ( 9 ) " ولا تسقى " ه ( 10 ) " التي تفتت " ه ( 11 ) " الحصاة " ه ( 12 ) " من " ه ( 13 ) ثم رجعت إلى تدبير غير ذلك " ه ( آ ) القطوف من الدواب التي تسيء السير وتبطىء ( وسيط ) .